
ارتفعت أسعار المحروقات في #مخيم_الركبان المحاصر على الحدود الأردنية السوريّة، خلال هذا الشهر، ورافق الارتفاع انقطاع شبه تام لمادة المازوت، ما أدى لارتفاع أسعار عدد من المواد الغذائيّة، في حين بقيت بعض الأسعار على حالها لكنها فاقت مثيلاتها في مناطق النظام.
رصدت شبكة #حصار أسعار المحروقات في المخيّم، إذ وصل سعر ليتر المازوت إلى 6500 ليرة سورية، والبنزين إلى 10000 ليرة، وبيعت قارورة الغاز المنزلي سعة 14 كغ بـ185000 ليرة.
وحافظت ربطة الخبز، بوزن 800 غرام، على سعر 2000 ليرة سورية، وكيس الطحين الأسمر، بوزن نحو 50 كيلو غراماً، بقي ثمنه 125 ألف ليرة، أما طحين الزيرو فقد غاب عن المخيّم نتيجة الحصار، علماً أنه بيع آخر مرة بـ190 ألف ليرة.
وبشكل عام تراوحت أسعار الخضار بين 2500 و 3000 ليرة في دكاكين المخيّم، لكنها فاقت مثيلاتها في مناطق النظام حيث تباع هناك بنصف هذا الأسعار وبأقل من ذلك، ووصل سعر كيلو الليمون إلى 7500 ليرة، وبيعت الفواكه بأسعار تراوحت بين 6000 و 10000 ليرة للكيلو غرام، في حين بيع كيلو البطيخ الأحمر (الجبس) والبطيخ الأصفر بـ2500 ليرة.
ووصل سعر كيلو لحم الضأن إلى 25 ألف ليرة، وكيلو لبن الغنم إلى 9000 ليرة، فيما حافظ الفروج النيء على سعر 15 ألف ليرة سورية للكيلو غرام، وطبق البيض على ذات السعر.
أما السمن فوصل سعره إلى 23 ألف ليرة، وبقي سعر الأرز الصيني ذو الحبة القصيرة على حاله بنحو 5000 ليرة للكيلو غرام، وأرز الكبسة بـ13000 ليرة، وبيع الأرز من نوع سيدي هشام بـ7000 ليرة، والعدس الأسمر بذات السعر، والعدس الأحمر بـ9000 ليرة والبرغل بـ7500 ليرة.
واستقر سعر ليتر زيت دوار الشمس عند 18 ألف ليرة سوريّة، وبيع كيلو رب البندورة بـ7500 ليرة، والشاي بـ45 ألفاً، والسكر بـ6000 ليرة.
ليس كل ما سبق يدخل في القوائم التي يستطيع غالبية سكان المخيّم شرائها بالشكل المعتاد لاحتياجاتهم، فاللحوم والفواكه، إن وجدت، يطول غيابها عن منازلهم، إذ يكتفون بكل ما يشترون بالحد الأدنى، وأحياناً أقل مما تحتاجه أي أسرة يوميّاً، خاصة أن أجرة عامل المياومة لا تخول صاحبها شراء أكثر من كيلو لبن غنم في أحسن الأحوال.

