Editor

الشمال السوري.. تعليق دخول المساعدات الأممية يرفع نسب الفقر والجوع

“اضطررت للعمل في تنظيف البيوت، وبأجور زهيدة لا تتجاوز 20 ليرة تركية في اليوم؛ من أجل إعالة أطفالي الثلاثة الأيتام”، بهذه الكلمات وصفت السيدة أم محمد، التي تقطن مخيم الكرامة في الشمال السوري حالتها إثر تعليق وصول المساعدات عبر معبر باب الهوى الحدودي، وعدم تلقيها أيّ سلة مساعدات غذائية منذ نحو ثلاثة أشهر. وكان مجلس …

الشمال السوري.. تعليق دخول المساعدات الأممية يرفع نسب الفقر والجوع قراءة المزيد »

“السورية للطوارئ” تواصل كسر حصار “الركبان”

وصلت الدفعة الثالثة من المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان، الجمعة، كجزء من عملية “الدوحة السورية” التي تقوم بها المنظمة السورية للطوارئ؛ بهدف كسر الحصار المفروض على سكان المخيم من قبل النظام والميلشيات الموالية له. وذكر مراسل “حصار” أنّ المساعدات تضم لوازم مدرسية، وكميات من حليب الأطفال وفيتامينات ما قبل الولادة، إضافة إلى بعض المواد الغذائية.

بسبب غياب الرعاية الطبية.. وفاة طفل (حديث الولادة) في الركبان

توفي طفل حديث الولادة (الخميس) في مخيم الركبان، بعد يومين من ولادته، بسبب نقص الرعاية الطبية وغياب الأدوية والأجهزة اللازمة. وذكر مصدر طبي في المخيم لـ “حصار” أنّ “الطفل كان يعاني من ارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى نوبة اختلاج”، وأنه لم يقدم العلاج المناسب له؛ بسبب عدم توفر أدوية الاختلاج. ولفت المصدر إلى أنّ عدم

”عملة” سورية مزورة في مخيم الركبان

أفاد بعض سكان مخيم الركبان لـ “حصار” بوجود عملة سورية مزورة من فئة 5000 ليرة متداولة في المخيم. وقال أبو محمد صاحب محل (صرافة) في مخيم الركبان لـ “حصار”: “وجدت أثناء عملية البيع والشراء، منذ يومين، ورقة نقدية من فئة 5000 ليرة سورية مزورة”. ورجح أن تكون تلك العملة قادمة من مناطق سيطرة النظام السوري،

ظروف صعبة تواجه “مياومي” مخيم الركبان

يحاول عمال (المياومة) في مخيم الركبان تأمين الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم والعمل في ظروف غير طبيعية وسط متغيرات جوية صعبة، إضافة إلى تدني مستوى الرواتب والأجور التي لا تتناسب مع أسعار السلع في المخيم. أبو محمد، يعمل في ورشة لأعمال البناء منذ نحو 5 سنوات، يقول لـ “حصار”: “نذهب إلى العمل يوميًا رغم ارتفاع درجات الحرارة

في ذكرى كيماوي الغوطة.. “الأرشيف السّوري” يطلق قاعدة بيانات توثّق الهجوم

أصدر “الأرشيف السوري” تقريرًا يحتوي على نتائج ومنهجية قاعدة بيانات للمواد الّتي وثقت هجوم النظام السوري بالسلاح الكيماوي على الغوطة في 21 آب 2013، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة ذكراها العاشرة. وذكر التقرير أنّ أكثر من 1400 شخص قتلوا، من بينهم مئات الأطفال، وأُصيب آخرون في هذا الهجوم بينما لا يزال الناجون يعانون من عواقب

كسر الحصار..أهالي الركبان يستزرعون الصحراء

“نعم زرعنا الأشجار المثمرة، والخضروات في الصحراء..حاولنا كسر الحصار..نعم أكلنا الخضار والفاكهة من شجيراتنا التي زرعناها في المخيم”، بهذه العبارات وصف العم أبو سعيد، وهو نازح في مخيم الركبان فرحته بجني ثمار أشجاره التي زرعها خلال الأعوام الماضية في المخيم. ويوضح أنه “زرع أشجاراً؛ عبر الاستفادة من البذور الموجودة في داخلها أو الشتلات”، لكن في

عاصفة رملية تضرب مخيم الركبان

ضربت عاصفة رملية مخيم الركبان الصحراوي، الاثنين، متزامنة مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة تجاوزت 44 درجة مئوية؛ في وقت لم تشر الأنباء الواردة من هناك عن تسبب العاصفة بأضرار مادية لأهالي المخيم. وذكر مراسل “حصار” أنّ هناك خشية على صحة نازحي المخيم ممن يعانون من أمراض تنفسية (ربو..)، وسط غياب مقومات الرعاية الطبية كافة

“القاسم” يتعهد بتسهيل العمل الإعلامي والخدمي في الركبان

تعهد العقيد فريد القاسم قائد جيش سوريا الحرة (السبت) بتوفير اللوجستيات اللازمة لتسهيل عمل الناشطين الإعلاميين في المنطقة 55 الواقعة جنوب شرقي سوريا. جرى ذلك خلال لقاء جمع “القاسم” ببعض الناشطين الإعلامين في مخيم الركبان، من بينهم مراسلي موقع “حصار في قاعدة التنف؛ من أجل بحث الجانبين الإعلامي والخدمي في مخيم الركبان. وذكر مراسل “حصار”

غياب الرعاية الصحية يجبر بعض أسر “الركبان” على المغادرة

أُجبرت أربع عائلات على مغادرة مخيم الركبان، خلال الأسبوع الماضي، والذهاب إلى مناطق سيطرة النظام السوري، بسبب غياب الرعاية الصحية، وحاجتها لإجراء عمليات جراحية عاجلة. ذكرت مصادر محلية في المخيم لـ “حصار” أنّ العائلات التي غادرت المخيم تعاني من مشاكل صحية، وأنّ “إحدى الحالات تحتاج إلى إجراء عملية قيصرية، وأخرى تحتاج إلى عمل جراحي لالتصاق