Editor

تفكيك مخيم الركبان.. حل غير آمن بضمانات عربية هشّة

عقد في العاصمة الأردنية عمان، في الأول من أيار 2023، اجتماعاً ضم وزراء خارجية الأردن والسعودية ومصر والنظام السوري، جاء الاجتماع لإعادة تعويم نظام الأسد ومناقشة عودته للجامعة العربية والتي ودعوته للقمة العربية في الرياض والتي ستقام في 19 من أيار الجاري 2023، ودعا الأردن سوريا لإيجاد خارطة طريق لإنهاء الصراع في سوريا، ومعالجة قضايا …

تفكيك مخيم الركبان.. حل غير آمن بضمانات عربية هشّة قراءة المزيد »

ملابس العيد.. فرح معلّق لأطفال مخيم الركبان

تختلف أسعار الألبسة في المحلات القليلة التي تتوزع على طرفي سوق مخيم الركبان، ولكنها تتفق جميعها في مصدر هذه الثياب عبر طرق التهريب من مناطق النظام ما يزيد من أسعارها، كذلك تتفق في ارتفاع الأسعار وعدم تناسبها مع القدرة الشرائية للسكان في المخيم. ومع اقتراب عيد الفطر، تشهد سوق الألبسة انتشاراً وتنوعاً ملحوظين، لكن الأسعار

”ببور الكاز” عنصر اساسي في مساكن مخيم الركبان.. حل مشكلة وتسبب بمشكلات!

نتيجة ظروف الحصار والأوضاع الخاصة التي يعاني منها مخيم الركبان الواقع على الحدود السورية-الأردنية، تعتمد العوائل المقيمة في المخيم على “ببور الكاز” لقضاء حوائج المطبخ والمنزل، ما يتسبب بمشكلات صحية ومتاعب أخرى. تستخدم نساء الركبان “ببور الكاز” للطهي والتسخين والتدفئة أحياناً، الى جانب مدافئ الحطب، لكن صعوبة عملية تشغيله، والرائحة الصادرة عنه تسبب معاناة تضاف

مخيم الركبان.. عيد بلا “كعك”

لا رائحة يانسون وشمرة في شوارع مخيم الركبان مع اقتراب عيد الفطر، لا أفران عامرة ولا نساء تجمّعن لعجن وخبز كعك العيد، إذ تبدو أيام وقفات العيد مثل غيرها من الأيام يزيدها قسوة ظروف السكان وتأجج الذاكرة وغياب الأجوبة من العائلات لزرع الفرحة على وجوه أطفالهم. “لا يكمل عيد بلا كعك”، تروي لنا أم حسين،

لكل منا حصاره 

تصل صورة طبق رمضان على غرفة واتس آب عائلتي كل يوم، على المائدة أصناف تختلف فيما بينها وتتنوع، يجمعها خيط واحد “الحصار”. يضيق مفهوم الحصار في إدلب، حيث شخصين من عائلتي محاصرين ضمن مخيم، ويبدأ مفهوم الحصار من البقعة الجغرافية التي تحرمهم من التنقل إلى خارجها، يحكم مزاج رجال المعابر فيها المواد القادمة منشؤها أنواعها

إغلاق معبر عون الدادات يفاقم أزمة دخول وخروج المدنيين وينشط طرق التهريب في المنطقة

أغلقت إدارة الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني، في السابع عشر من آذار الجاري، وبشكل مفاجئ، معبر عون الدادات بريف حلب الشرقي، ومنعت دخول وخروج مئات بدون بيان رسمي يوضح سبب الإغلاق ومدته. وكانت الحكومة المؤقتة قد أعلنت في بيان رسمي افتتاح معبر عون الدادات الواقع عند نقطة فاصلة بين مناطق سيطرة الجيش الوطني في مدينة

اللبن ومشتقات الحليب زادُ نساء الركبان في صنع موائدهن وتنويعها

انخفضت أسعار الحليب واللبن في مخيم الركبان، بعد زيادة أعداد الماشية في منطقة الـ 55 وتوفّر المراعي التي أغنت المربين عن شراء الأعلاف، الأمر الذي ساعد سيدات في المخيم على تحضير وجبات رمضانية يكون فيها اللبن مكوناً أساسيّاً، بالإضافة إلى القدرة على تحضير مؤونة هذا العام أو قسم منها. ويباع اليوم كيلو الحليب أو اللبن

الشهر الفضيل يدخل الركبان بأسعار مضاعفة وسط حيرة السكان وعجزهم عن الشراء

تضاعفت أسعار المواد الغذائية في مخيم الركبان عند الحدود السورية الأردنية بالتزامن مع قدوم شهر رمضان قياساً بالعام الفائت، بسبب الحصار المفروض على المخيم، ودخول المواد إليه عبر ممرات التهريب وتغير سعر صرف الليرة السورية، الأمر الذي أدى لعجز كبير في القدرة الشرائية للسكان، نتيجة الفارق الكبير بين متوسط الدخل وأسعار المواد الغذائية والتموينية في

عالقون في لبنان.. سقف اللجوء السوري “واطي” والحدود تحاصرنا وتخيفنا

شكّل الزلزال الذي ضرب سورية وتركيا في السادس من شباط الفائت دافعاً لتصاعد الخطاب اللبناني تجاه الوجود السوري، من جهة ضرورة اغتنام الوفد الوزاري الذي زار دمشق الفرصة للتفاهم والتنسيق مع حكومة النظام لإعادة السوريين في أسرع وقت، وذلك ضمن خطة العودة المرفوضة أصلاً من الأمم المتّحدة والمجتمع الدولي، ومن جهة أخرى، التخوف والريبة من

الثورة المحاصرة  في مخيم الركبان

فقد عيد الثورة ألقه في مخيم الركبان المحاصر، لادوّارات أو ساحات تزين اليوم، جدران الطين لا تصلح لرسومات الثورة وأبطالها، معظمها متشققة أو مكسوة بشوادر. لعنة الطين غطت الطرقات، وغابت الأغاني الثورية والهتاف، ليحضر عوضاً عنها صراخ الرضع والأطفال الجوعى بعد أن فقد الحليب والطحين. في هذا المكان القصي، يحتاج إحياء عيد الثورة لشعور أقل