Editor

مخيم الركبان يشهد 25 ولادة طبيعية خلال أسبوعين

أفادت مصادر طبية في مخيم الركبان المحاصر على الحدود السورية الأردنية لشبكة حصار أن النقطتين الطبيتين في المخيم، سجلتا، خلال الأسبوعين الماضيين، 25 ولادة طبيعيّة، واحدة منها لطفل خديج (مولود قبل إتمام تسعة أشهر)، وسط افتقار النقاط الطبية لمعدّات العناية المركزة بالأطفال، ومطالبات ومناشدات دائمة بتحسين الواقع الطبي الهش في المخيم. الساعات التي تسبق الولادة …

مخيم الركبان يشهد 25 ولادة طبيعية خلال أسبوعين قراءة المزيد »

للمرة الأولى.. وفد من قاعدة التنف يزور مستوصفاً في مخيم الركبان

أفاد مراسل شبكة حصار أن وفداً من قاعدة التنف العسكرية التابعة لقوات التحالف الدولي، دخل، اليوم، لأول مرة، مخيم الركبان المحاصر على الحدود السورية الأردنية، وتوجّه مباشرة إلى مستوصف شام الطبي. وقال أحد الممرضين في نقطة شام الطبيّة لشبكة حصار إن هدف الزيارة هو الاطلاع على الواقع الطبي للمخيم وإلقاء نظرة على النقاط الطبية وإحصاء

ليومين فقط.. الفرن الوحيد في مخيم الركبان يعود إلى العمل

قال مراسل شبكة حصار، إن الفرن الوحيد في مخيم الركبان المحاصر على الحدود السورية الأردنيّة، عاد، اليوم، إلى العمل بعد أن دخلت كميات قليلة من طحين الزيرو الأبيض تكفي ليومين فقط، بعد تعذّر تأمين الطحين الذي سبب توقف الفرن مدة 13 يوماً. وقال صاحب الفرن لشبكة حصار إن استبدال الطحين الأسمر الذي كان يباع الكيس

إنهاء أعمال الصيانة لخزاني مياه في النقطة الغربية من مخيم الركبان

إنهاء أعمال الصيانة لخزاني مياه في النقطة الغربية من مخيم الركبان أنهت كتائب أحمد العبدو، وهي فصيل مسلح في منطقة الـ55 كم، اليوم، عمليات الصيانة لخزّاني مياه في النقطة الغربية على بعد نحو 5 كم عن مخيم الركبان المحاصر، والتي بدأتها يوم الجمعة الفائت بعد تكرار شكاوى من سكان المخيم من اختلاط مياه الشرب التي

“يقين” طفلة الركبان التي تركت لمصيرها وتنتظر الإنسانية لتنقذها

“يقين” طفلة محاصرة في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنيّة، ولدت بفتحة في سقف الحلق وقصر في اللسان، وتركت لمصيرها دون أي تدخل لإنقاذها حتى الآن، إذ لم تفلح المناشدات والتقارير في حمل جسدها الصغير إلى إحدى الدول المجاورة وإجراء عمل جراحي يرمم الفتحة في سقف حلقها ويجعلها مثل باقي الأطفال، ترضع وتأكل وتشعر بالشبع.

استمرار انقطاع الطحين ينذر بمجاعة قد تفتك بسكان مخيم الركبان

لليوم الخامس على التوالي يواجه سكان مخيم الركبان المحاصر على الحدود السورية الأردنية أزمة حادة في تأمين مادة الخبز، وذلك بسبب تشديد النظام السوري حصاره على المخيّم ومنع وصول الطحين. وكان الفرن الوحيد في المخيم والذي يحتاج لنحو 750 كغ من الطحين أغلق أبوابه منذ صباح يوم الجمعة الفائت، ليترك السكان أمام معضلة تأمين قوتهم

الفرن الوحيد في مخيم الركبان يتوقف عن العمل بشكل كامل

توقف، صباح اليوم الجمعة، فرن الخبز الوحيد في مخيم الركبان المحاصر على الحدود السورية الأردنية عن العمل بشكل كامل، تزامناً مع حملة “أنقذوا مخيم الركبان”. ويعود سبب التوقف لعدم توفر مادة الطحين التي كانت تصل عبر طرق التهريب، وهذا تسبب بفقدان أكثر من سبعة آلاف شخص لقوت يومهم الرئيسي، حيث يحتاج الفرن لنحو 750 كغ

كهرباء الضوء والشاحن.. قصة أهالي الركبان مع الطاقة

يقع مخيم الركبان المحاصر في مكان ناءٍ عند المثلث الحدودي السوري الأردني العراقي، وقبل سنوات كان معبراً لآلاف النازحين الذين أتوا من مناطق حمص وريفها وتدمر وبلدات في البادية السورية قاصدين الأراضي الأردنيّة، إلى أن حوصر المكان، وتحوّلت الخيام إلى مساكن أقامها السكان الجدد بعد أن رأوا أن إقامتهم ستطول، لذا بذلوا كل ما في

طريقة بدائية لحفظ الدواء في مخيم الركبان

لجأت سيدات في مخيّم الركبان لوضع الأدوية في المياه للحفاظ على فعاليتها، خاصة بعد أن انخفضت كميات الأدوية في الصيدليات وارتفعت أسعارها وانعدم وجود أصناف كثيرة منها، تقول أم بشار إحدى سيدات المخيّم، وهي تضع شرائح من تحاميل الأطفال وعلبة دواء(شراب سائل) في وعاء المياه:”في الحصار عليك أن تحافظ على كل ما تملكه وتداريه كالزيت

منظمات تبدأ نقل المياه من آبار بعيدة لسد النقص في الركبان

أفاد مراسل شبكة حصار في #مخيم_الركبان المحاصر على الحدود السورية الأردنية أن عمليات نقل المياه من بئري “الدكاكة” و”التنف” شمالي المخيم بنحو 20 كم، والتي بدأت منذ أيام في سياق حملة “أنقذوا مخيم الركبان”، ما زالت جارية لتلبية احتياجات السكان الملحة للمياه ولتخفيف الضغط على النقطتين اللتين تصل مياههما من الأردن، بعد أن خفضت يونيسف