Editor

الفتيتة حلوى تعود من الذاكرة إلى مخيم الركبان

ما أن انتهت أم عوض، الخمسينية التي تعيش في مخيم الركبان، من تحضير خبزها اليومي، حتى أخبرها ابنها، الذي جلب لها طحين خبز الغد، عن حلويات متنوعة شاهدها في السوق. لمست أم عوض رغبة والدها الشديدة بتذوق الحلوى التي لم تدخل بيتهم منذ أشهر، بادرته القول “سأصنع لك ما هو أطيب منها “، أوقدت مجدداً، …

الفتيتة حلوى تعود من الذاكرة إلى مخيم الركبان قراءة المزيد »

السكبة ضيفة موائد رمضان وفرح الأطفال المتنقّل في شوارع الركبان

يستعجل الطفل فارس (12 عاماً) والدته أثناء تنسيقها، بعناية، طبق الطعام “السكبة” الذي سيأخذه إلى منزل جيرانهم في #مخيم_الركبان، قبل أذان المغرب، يمشي بأقدام مسرعة ويداه ثابتتان حول الطبق، ويعود ليجد أطباقاً متنوعة أخرى على مائدتهم. تخبرنا نساء في #الركبان أنّ السكبة خضعت لشيء من التقنين، لكن أطباق الطعام ما زالت تدور على المنازل كل يوم، في حين

المعروك يحافظ على مكانته بموائد المحاصرين في الركبان

مريم الفيصل تشهد الليالي الرمضانية في محل الحلويات الذي يملكه أبو علاء في مخيم الركبان تحضير عجينة المعروك، يسهر ساعات في عركها ودلكها جيداً حسب أصول المهنة، ثم يتركها لتختمر، تمهيداً لخبزها في اليوم التالي وعرضها على الزبائن بعد صلاة العصر إلى وقت الإفطار. يقول أبو علاء إنه اعتاد تحضير المعروك في رمضان منذ تعلم

طبق الأكلات البيضاء ملاذ نساء الركبان في بداية رمضان

    حافظت نساء الركبان على تقليد استقبال الشهر الفضيل بإحدى الوجبات البيضاء، لما تمثله من فال خير كونها تطبخ باللبن الأبيض، وتعدّ طعاماً بارداً على القلب بعد صيام يوم طويل، فضلاً عن توفّر مكوناتها الأساسية من اللبن واللحم. وفق نساء في المخيم طغت الشاكرية على أغلب الموائد، وبأنواعها المختلفة، إذ دفع ارتفاع الأسعار النساء

شهر الخير يدخل الركبان بأسعار باهظة

حلّقت أسعار المواد التموينية والاستهلاكية في مخيم الركبان، قبل أسابيع من دخول شهر رمضان، بسبب الحصار المفروض على المكان وتوقف طرق التهريب التي عادت، بشكل جزئي، منذ أيام. ومثل كل عام، تشهد الأسعار ارتفاعاً ملحوظاً في مختلف المناطق خلال هذه الأيام من شهر رمضان، لكن هذا الارتفاع في المخيم المحاصر يضعنا أمام سؤال واحد: كيف

مخيم الركبان دون حليب أطفال.. والأدوية النوعية مفقودة

استعاضت أم ربيع، أم لطفل رضيع في مخيم الركبان، بمنقوع الأرز والنشاء لإطعام طفلها بعد فقدان حليب الأطفال المخيم، وتعذر وصوله بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام على سكان الركبان منذ سنوات، والذي زادت حدته خلال الأسبوع الأخير بمنع دخول المواد الأساسية والتموينية والأدوية إلى المخيم. تقول أم ربيع إن علبة حليب الأطفال من

المهربون والمازوت يضيقون الخناق على حياة الركبانيين في المخيم المحاصر

ارتفعت أسعار مواد غذائية وتموينية أساسية في مخيم الركبان، خلال الأسبوع الماضي، بسبب احتكار المهربين وارتفاع أسعار الوقود للبضائع القادمة من مناطق النظام. يقدر سكان في مخيم الركبان الزيادة الوسطية لارتفاع الأسعار ما بين 30 إلى 100٪، إذ ارتفع سعر ربطة الخبز بنحو خمسمائة ليرة سورية، والزيت لضعف ثمنه، يقول محمد، وهو أحد سكان مخيم

الثروة الحيوانية قد تختفي في الركبان.. المواشي تأكل نفسها وديون أصحابها تهدد مراكز الأعلاف بالتوقف

تشكل تربية الماشية مصدر الدخل الرئيسي لكثير من الأسر النازحة في مخيم الركبان، إلا أن الثروة الحيوانية تعاني من تهديد وجودي في المرحلة الحالية التي تعد الأسوأ منذ أن سكن النازحون في المخيم، وسط تحذيرات من اختفائها في المرحلة المقبلة. شبكة الركبان استطلعت أراء خبراء في المخيم وعاملين في تربية الماشية وبيع الأعلاف، الذين اختصروا

النساء في الركبان..قصص كفاح

القصة الأولى: أم وائل.. مقاتلة لأجل النجاة على جميع الجبهات ينتزع النازحون في مخيم الركبان أسباب حياتهم واستمرارهم انتزاعا من فم الصحراء، يتفننون رغم المشقة في النجاة، يحاصرون حصارهم فعلا لا قولا، وهي رحلة كفاح تلقي بآثارها الثقيلة على جميع قاطني المخيم، أطفالا ونساء ورجالا، جميعهم شركاء في تلك المقاومة غير المألوفة للفناء والذوبان مع

تحد لليأس ..حتى كرة القدم في الركبان شيء آخر

تدمر تواجه القريتين، وربما توجه العشائر، بالطبع في كرة القدم، لكن أن يحدث ذلك في مخيم الركبان، فهذا ما قد يفاجئ الصحراء نفسها، التي يقوم فوقها في تلك البقعة تحديدا، مهرجانا للتحدي والفرح، في مكان كل تفاصيله باعثة على القهر والأسى واليأس. يئن مخيم الركبان تحت وطأة حصار جائر حوله إلى ما يشبه معسكرات الاعتقال،