Editor

رغم وفرة الأغنام.. كثير من عائلات الركبان محرومة من اللحم

تعاني الأسر الأشد فقراً في مخيم الركبان حرمانا كاملا من تناول اللحوم بسبب ارتفاع أسعارها إلى مستويات قياسية. تأتي هذه المفارقة في ظل وفرة الأغنام في المخيم كون تربية الماشية تعد إحدى أبرز المهن التي تنتشر في مخيم الركبان إذ يعمل فيها نحو 15 في المئة من سكان المخيم. يونس العبد الله، أربعيني نازح من …

رغم وفرة الأغنام.. كثير من عائلات الركبان محرومة من اللحم قراءة المزيد »

بإشراف التحالف الدولي..معاينة طبية لعشرات النازحين في الركبان

افتتح التحالف الدولي بالتعاون مع “جيش مغاوير الثورة” نقطة طبية “مؤقتة” في مخيم الركبان قدمت خدمات علاجية وتقييم نحو ٥٠ حالة حرجة. وتألف الفريق من أطباء أمريكيين تابعين للتحالف الدولي، وكادر تمريضي تابع لجيش مغاوير الثورة، وشملت الخدمات اختصاصات الأطفال والنسائية والعظيمة. وأفاد مدير المكتب الإعلامي لجيش مغاوير الثورة، عبدالرزاق المحيا، في تصريح لشبكة الركبان،

رغم عدم كفايتها.. محاولات لدعم النازحين في الركبان بالحطب

حصلت ٨٠ عائلة نازحة في مخيم الركبان على “حصة حطب” في إطار محاولات محدودة لإعانة النازحين على التقليل من وطأة أقسى شتاء يشهده المخيم منذ أو وُجد قبل نحو ثمانية أعوام. وجاءت هذه الحصص بمساهمة من فريق “قلائد التطوعي” في إطار حملة أطلق عليها اسم “مشروع دفء الشتاء”، ويسعى الفريق إلى زيادة عدد الحصص وكميتها،

ممثل الأمم المتحدة في الأردن “يكذب” بشأن مخيم الركبان

مراسلوا شبكة الركبان نقل موقع “جراسا” الأردني تصريحا عن دومينك بارتش، ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، تضمن معلومات غير صحيحة، ومضللة بشأن مخيم الركبان المُحاصر، الواقع على الحدود السورية الأردنية. ونشر الموقع المذكور، الذي يختار “مرآة الحقيقة” شعاراً له، مادة تحت عنوان “٥٥٠٠ لاجئ سوري غادروا الأردن إلى بلادهم، جاء فيها نقلا

الشتاء يدخل مخيم الركبان بأمطار متوسطة الغزارة

هطلت أمطار متوسطة الغزارة، صباح اليوم الأحد، في مخيم الركبان الصحراوي، على المثلث الحدودي السوري الأردني العراقي، إثر منخفض جوي بدأ منذ يوم الجمعة بزخات مطرية متفرقة.تفاوتت الهطولات المطرية بين منطقة وأخرى، كانت حصة المنطقة المسكونة منها هي الأقل، بينما زادت هذه الهطولات في المناطق المحيطة، مثل البرداوي والزرقا، تبعدان نحو ٤٠ كيلو متراً عن

رحلة رغيف الخبز في مخيم الركبان

تُعد صناعة الخبز أول صناعة غذائية في تاريخ البشرية، حملت هذه الصناعة خلال تطورها الكثير من ملامح المجتمعات، وفي بعضها كان الخبز أسير التمايز الطبقي، فخبز الشعير الداكن للفقراء، والأبيض المصنوع من القمح للأغنياء. وعُثر على أقدم رغيف خبز كان قد أعدّ قبل أكثر من ١٤ ألف عام، وذلك في منطقة بشمال شرقي الأردن، في

صيد الصقور الحرة في مخيم الركبان المحاصر

تنبئ ساحات الصباح الأولى من أيام تشرين الأول عن نشاط في شوارع مخيم الركبان، دراجات نارية وسيارات يستقلها صيادون للبحث عن طرائدهم من صقور “الطير الحر” التي تعبر سماء المخيم خلال شهري تشرين الأول والثاني، قادمة من أوروبا وشمال آسيا قاصدة القارة الإفريقية. عشرات الصيادين يجهزون عدة الصيد من شباك وأقفاص تحوي طيوراً صغيرة مثل

العاصفة الغبارية تحفر صدور الركبانيين وبيوتهم ولا تترك أثراً في ضمائر الأمم المتحدة ومنظماتها

قطع ثياب مبللة بالماء، رجال يمسكون أوتاد خيامهم، آخرون يحضنون أطفالهم في إحدى زوايا بيتهم الطيني، الرؤية شبه معدومة تخترقها دراجات نارية تسعف أطفالاً ومرضى إلى النقطة الطبية بحثاً عن جهاز إرزاز خوفاً من الاختناق. بهذه الجمل يمكن تلخيص مشهد حياة سكان مخيم الركبان عند كل عاصفة غبارية تضرب المكان.تتالى العواصف الغبارية في المخيم الصحراوي

عاصفة غبارية تضرب مخيم الركبان

تسببت عاصفة رملية، وصفت بـ “الشديدة”، ضربت مخيم الركبان، على المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، يوم أمس الثلاثاء، بحالات اختناق لدى النازحين، خاصة الأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تنفسية.وقال ممرض في نقطة شام الطبية إن ثمانية أطفال وأربع نساء راجعوا النقطة الطبية، يوم أمس، متأثرين بالعاصفة الغبارية.وأضاف الممرض أن حالات الاختناق التي

الطيور المهاجرة في محطتها بالركبان: مصدر دخل لعشرات الأسر

  الباب أمام عدد من أبناء المخيم ليصبح صيد بعض من هذه الطيور مصدر رزق في ظل تفشي الفقر والبطالة في المخيم. ويبدأ موسم صيد الطيور المهاجرة والقادمة من المناطق الشمالية في العالم في منتصف آب أغسطس من كل عام إلى منتصف شهر تشرين الأول أكتوبر، قبل أن تكمل رحلتها إلى الجنوب، وتحديدا إلى إفريقيا.