Editor

فصل الصيف في الركبان: خوف ورعب انتشار العقارب والأفاعي

يحل فصل الصيف في مخيم الركبان حاملا معه خطراً يهدد حياة النازحين، وهو خطر انتشار الأفاعي والعقارب، وذلك بسبب طبيعة المخيم الصحراوية، ويبلغ هذا الخطر ذورته في ظل غياب العقاقير اللازمة لمعالجة الإصابات، انتشار الأفاعي والعقارب في المخيم يشكل هاجسا كبيراً عند سكان المخيم ويمتد طيلة فترة الصيف، منذ شهر نيسان إبريل، ويبقى إلى ما …

فصل الصيف في الركبان: خوف ورعب انتشار العقارب والأفاعي قراءة المزيد »

استقبلت بالحجارة وعادت خاوية: نازحو مخيم الركبان يطردون شاحنات الأمم المتحدة “للعودة الطوعية” إلى مناطق النظام

عماد غالي || شبكة الركبان أفادت مصادر محلية في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية أن الأهالي طردوا شاحنات قالوا إنها جاءت لتقل الراغبين بمغادرة المخيم إلى مناطق سيطرة النظام السوري. وأضافت المصادر ذاتها أن عددا من الأهالي رموا الشاحنات وعددها خمسة بالحجارة والعصي، وسط رفض أي نازح من نازحي المخيم العودة إلى مناطق النظام.

المثلجات في صحراء الركبان

  تختفي ظاهرة الباعة المتجولين تدريجياً، حتى تكاد صورتهم تبدو لنا من زمن غابر، لكن الأمر يبدو مختلفاً في مخيم الركبان، حيث أدت ظروف الحياة القاسية هناك إلى انتشار الباعة من جديد، بغية تحصيل لقمة العيش، لا سيما مع ندرة فرص العمل وتفشي الفقر. تتنوع بضائع الباعة طوال العام، ومع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات

عيادة أبو على لطب الأسنان: إزالة الآلام بطرق بدائية

لا يوجد في مخيم الركبان الحدودي مع الأردن أية عيادات لطب اسنان يقوم عليها أطباء، لذا اتجه بعض القاطنين فيه إلى مناطق سيطرة النظام عند وجود آلام كبيرة، بينما راح القسم الأكبر من الأهالي يستخدمون طرقاً بدائية في التعامل مع آلامهم، مثل تحريك الضرس أو السن باليد، ثم إزالته بآلة قلع المسامير، بعد تعقيمها بالماء

كوكتيل وعصائر في مخيم الركبان

  أحبّ أبو جمال أن يغيّر هذا الصيف بألوان الفواكه وأصوات الخلاطات، وذلك عندما قرر أن يفتح محلاً مختصاً ببيع الكوكتيل والعصائر الطبيعية. ويقول أبو جمال، وهو صاحب محل الكوكتيل في مخيم الركبان: «أتت الفكرة بعد أن طلب مني بعض الأشخاص كوكتيل الفواكه وكوكتيل الحليب مع الموز، فقمت بتجهيز قسم خاص مزوّد بالطاولات والكراسي، كما

الصرف الصحي في مخيم الركبان: حفر للموت والأمراض

  تحوّل مخيم الركبان، تدريجياً، من نقطة تجمع وعبور للنازحين من سوريا نحو الأردن إلى مخيم كبير للنازحين في البادية السورية. وخلال مراحل عديدة، شهد المخيم محاولات شتى من جانب النازحين لتحويله إلى مكان قابل للسكن، إلا أن معظم هذه المحاولات أتت على شكل استجابة طارئة للمشاكل التي يواجهها الأهالي. لذا كانت تفرز مشاكل أخرى

ارتفاع أسعار المحروقات يزيد معاناة سكان مخيم الركبان

  تزامن ارتفاع أسعار مادة المازوت في مناطق النظام منذ نحو شهر، مع انقطاعها بشكل شبه تام في مخيم الركبان، مع أسعار مرتفعة خلال الأسابيع الماضية وصل فيها سعر الليتر الواحد من المازوت إلى 2800 ليرة سورية. وألقى ارتفاع أسعار المازوت بظلاله على معظم المواد الأساسية في مخيم الركبان، فطالت آثاره الخبز والمياه: المادتان الأساسيتان

التهريب إلى مناطق النظام يرفع سعر الأضاحي في مخيم الركبان

تسبب تهريب المواشي إلى مناطق النظام برفع أسعار الأضاحي في مخيم الركبان، خلال الأسبوعين الماضيين، إذ ارتفع سعر الأضحية بما يعادل ربع ثمنها. يقول أبو محمد، وهو دلال في سوق أغنام المخيم، إن سعر الكيلو غرام الحي من الماشية المناسبة لموسم الأضاحي ارتفع بنحو ألفي ليرة سورية، خلال الأسبوع الماضي. ويضيف أبو محمد إن الكيلو

مواجهة لهيب البادية بأدوات العصور الوسطى

في منطقة صحراوية تزيد من قساوة ارتفاع درجات الحرارة وتلهب الأقدام والرؤوس، يحمل أبو خالد، أحد قاطني مخيم الركبان المحاصر في البادية السورية بالقرب من الحدود الأردنية، عبوات بلاستيكية رفقة أطفاله في رحلة مكوكية لجلب المياه، بعد تضاعف حاجته لها في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة خلال أشهر الصيف، والتي زادت عن أربعين درجة مئوية.

زراعة الأشجار المثمرة في صحراء مخيم الركبان

في مخيم الركبان، يعيش قرابة عشرة آلاف شخص في أوضاع مزرية وسيئة للغاية، في منطقة صحراوية ببادية حمص، بالقرب من الحدود الأردنية السورية، مع بنية تحتية غير صالحة للحياة البشرية. ومع ذلك، يسعى العديد من أهالي مخيم الركبان لزراعة الأشجار المثمرة، أملاً في الاستفادة منها وتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي، وليصبح وجودهم في المخيم أكثر