Editor

ارتفاع أسعار الحليب يمنع سكان الركبان من تحضير مؤونتهم السنوية

يشهد مخيم الركبان المُحاصر على الحدود السورية الأردنية ارتفاعاً في أسعار الحليب ومشتقاته، حيث وصل سعر كيلو الحليب الواحد إلى ١٨٠٠ ليرة سورية، مما يخلق صعوبات لدى معظم سكان المخيم في تأمين مؤونة هذا العام من مشتقات الحليب. وتقول أم محمد، النازحة إلى المخيم من ريف حمص الشرقي، إنها «لن تستطيع تجهيز مؤونة أسرتها من …

ارتفاع أسعار الحليب يمنع سكان الركبان من تحضير مؤونتهم السنوية قراءة المزيد »

خالد البائع الجوال

مريم الفيصل|| خاص شبكة الركبان «يا لله يابو العيال: هون الخضرة هون.. هون التّازة هون».. هكذا ينادي خالد، بائع الخضار الجوّال، ليعلم سكان الأحياء في مخيم الركبان بقدومه، فيتجمع حوله الأهالي ليشتروا ما تحتاج إليه بيوتهم من أنواع الخضار القليلة المتوفرة في المخيم. ويصدف أن يكون قد جلب معه صنفاً معيناً لا يتوفّر على نحوٍ

خسائر موسم الشعير في مخيم الركبان بلغت أكثر من 90 بالمئة

شهد موسم حصاد الشعير في مخيم الركبان لهذا العام خسائر كبيرة، حيث لم يحصد المزارعون أكثر من 10٪ من عموم الأراضي المزروعة، البالغة مساحتها أكثر من 20 ألف دونم، وذلك بسبب قلة الإنتاجية وارتفاع تكاليف الزراعة البعلية ومصاريف الحصاد. وتشكل الاراضي القابلة للزراعة البعلية 20٪ تقريباً من الأراضي التي يسيطر عليها التحالف الدولي في منطقة

ظلال الفرح في الركبان

نشر في الجمهورية نت || ظلال الفرح في الركبان صحفيات وصحفيون من مخيم الركبان   يشبه ما يحدث في مخيم الركبان المحاصر إعادة تدوير الحياة بمفهومها البكر: خلق سعادة بأدوات بسيطة، وتزيين هذه الأدوات والتنافس عليها لنسج حكاية تبقى عالقة في الذاكرة؛ لخطيبَين يحلمان بالاستمرار، يرويانها لأطفالهما آملَين لهم ألا يعيشوا التجربة ذاتها؛ لأمهات وآباء

أطفال مخيم الركبان: ضحكاتٌ تأبى الذبول

فاطمة الأسعد || شبكة الركبان يعيش أطفال مخيم الركبان حياتهم داخل سجنٍ صحراويٍ مُحاصرٍ من جهاته الأربع، ووحدها السماء هي المفتوحة أمامهم. يرسلون إليها طائراتهم المصنوعة من خشبٍ وقماشٍ وبلاستيك، فتهفو قلوبهم معها كلما تلاعبت بها الرياح وارتفعت بها، في انتصارٍ رمزيٍّ على الحرمان غير المسبوق الذي يفترس براءتهم داخل مخيمٍ يعيش واقعاً هو الأسوأ

أكثر من نصف سكان مخيم الركبان لا يتذوقون اللحم

محمد عمر|| شبكة الركبان شهدت أسعار اللحوم في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية ارتفاعاً كبيراً منذ مطلع شهر أيار (مايو) الجاري، وذلك على الرغم من تراجع الطلب عليها من جانب الأهالي نتيجة الانخفاض المستمر للقدرة الشرائية وتدهور سعر صرف الليرة السورية. ونتيجة الارتفاعات الأخيرة في الأسعار، بات أكثر من نصف سكان المخيم غير قادرين

دولة حبر بلا أوراق

نشر في الجمهورية نت | دولة حبر بلا أوراق صحفيات وصحفيون من مخيم الركبان كان تحوُّل نقطة عبور الركبان إلى مخيم فصلاً جديداً في حياة العالقين هناك في المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، ما استدعى إيجاد شكل من الحوكمة لتسيير حياة السكان الذين زاد عددهم في مراحل معينة عن مئة ألف شخص، ونقص أخيراً

الماء البارد: بهجة وحلم لسكان مخيم الركبان

في مخيم الركبان، ثمة آلاف البشر المُحتجَزين اليوم في بقعةٍ صحراوية قريباً من الحدود السورية الأردنية. حُجمت أحلام هؤلاء الناس وتضاءلت مساحات الفرح في حياتهم، لتُختصر في تفاصيل كان من المفترض أن تكون من بين أبسط حقوق الإنسان في القرن الحادي والعشرين، ولا سيما المياه الباردة والنظيفة. يتّسم صيف المنطقة التي يقع فيها مخيم الركبان

المرض ممنوع بقرار أممي أردني سوري

نُشر في الجمهورية نت | المرض ممنوع بقرار أممي أردني سوري هذا النص هو النص الثاني في سلسلة من أربعة تقارير معمقة عن مخيم الركبان، أعده مراسلو شبكة الركبان وهم: مريم الفيصل وفاطمة الأسعد وعماد غالي ومحمد عمر، بإشراف وتحرير مصطفى أبو شمس. نقطتان طبيتان من الطين بدون أطباء بعد ولادة طبيعية، أطلقت الطفلة نور صراخها

من الأردن إلى مخيم الركبان: القذف إلى مصائر مجهولة بينها الموت

قبل سنوات، لم يكن ما يُعرف اليوم بـ«مخيم الركبان» أكثرَ من بقعةٍ جرداء قاحلة وسط البادية، تحولت بدايةً لتكون نقطة عبورٍ إلى الأردن، ومن ثم صارت مخيماً يغلب الشقاء والبؤس على تفاصيل الحياة فيه، يقطنه نازحون مُحاصرون فقدوا أملهم في العبور نحو الأردن، وهو الهدف الذي جاء بهم أصلاً إلى هذا المكان المنقطع والمحروم من