Editor

أمطار الرّكبان..نعمة للفلاحين ونقمة على النازحين

ما تزال معدّلات الهطولات المطريّة في البادية السوريّة وبالتحديد في مخيّم الرّكبان منخفضة بشكل كبير عن الفترة ذاتها من العام الماضي، وسط مخاوف الفلاحين من تدنّي حجم انتاج موسمهم الزراعي، لكنه في المقابل يبثّ الطمأنينة في نفوس السكّان بسبب عدم قدرتهم على إصلاح منازلهم الطينيّة التي قد تتضرّر جرّاء هطول أمطار غزيرة. لا يكفُّ ابو …

أمطار الرّكبان..نعمة للفلاحين ونقمة على النازحين قراءة المزيد »

“السوريّة للطوارئ” تواصل كسر حصار مخيّم الرّكبان

وزّعت منظّمة “السوريّة للطوارئ”، السبت، مساعدات غذائيّة على نازحي مخيّم الرّكبان، في إطار جهودها المستمرّة بكسر الحصار المفروض على المخيّم من قوّات النظام السوري والميليشيات الإيرانيّة. ذكر مراسل “حصار” أنّ المساعدات شملت 1330 عائلة في المخيّم، ووُزّعت من الهيئة المدنيّة في مخيّم الرّكبان بمشاركة بعض الأعيان، وبلغ متوسط سعر الحصّة الغذائيّة نحو 400 ألف ليرة

ارتفاع الأسعار يُنذر بمجاعة في مخيّم الرّكبان

أدّى الحصار الخانق المفروض من قوّات النظام والميليشيات الموالية، إضافة إلى انهيار سعر صرف اللّيرة أمام الدولار إلى تضاعف أسعار المواد الأساسية والأدوية في مخيّم الرّكبان. يمرُّ فصل الشّتاء ثقيلاً على سكّان مخيّم الرّكبان الذين أنهكهم الحصار وزادت البطالة من فقرهم، إذ باتوا عاجزين عن شراء المسلتزمات الأساسيّة للمنزل وباتت المفاضلة لدى الكثير منهم ما

عام على الزّلزال ..لازالت المأساة حاضرة

ما تزال تبعات زلزال السادس من شباط الماضي تُلقي بظلالها على السّوريين في مناطق سيطرة فصائل المعارضة بريفي إدلب وحلب ومناطق سيطرة النّظام السّوري في حلب واللّاذقية وغيرها من المدن المتضرّرة. استذكار المأساة يستذكر الشّاب الثلاثيني خالد وهبه، المهجّر من مدينة حرستا بريف دمشق نجليه وزوجته إضافة إلى أخيه وأبنائه الخمسة وأخته وابنها، فضلاً عن

فرحة عيد.. يوم “الجلاء المدرسيّ” في مخيّم الرّكبان

علامات الفرح بدت واضحة على وجوه التلاميذ في مدارس مخيّم الركبان، بعد أن أنهوا فصلهم الدراسيّ الأول، وحصد بعضهم مراكز متقدمة متفوقين على أقرانهم في الصف. فرحة عيد رغم الحصار والفقر والشقاء الذي يكابده أطفال المخيّم، إلّا أنّ لنهاية الفصل الدراسيّ فرحة، لا بدّ من معايشتها، والاحتفال بها، إذ يستحم بعض التلاميذ في ليلة استلام

موسم الكمأة..مصدر رزق لسكّان مخيّم الركبان

يجد بعض سكّان مخيّم الركبان في موسم جمع الكمأة مصدراً للرزق وفرصة عمل موسميّة، تعينهم على إدّخار وتأمين الاحتياجات الأساسيّة لأسرهم. الكمأة أو ما يعرف محليّاً بـ “الترفاس”، هو فطرٌ برّي موسمي نادر الظهور ينمو بعد هطول الأمطار، بين شهري كانون الثاني وآذار من كلّ عام،  في تربة صحروايّة يتراوح عمقها ما بين 5-15 سنتمتراً،

“فيضان العاصي” يشرد مئات العائلات في ريفي إدلب وحلب

على أنقاض خيمته المدمرة ينتظر الشاب ثابت برو الانتقال إلى دار إيواء جديدة، بعد أن دمر فيضان نهر العاصي مخيم الزوف الواقع على ضفاف نهر العاصي قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الشمالي. ويقول لـ “حصار”: “فجر يوم الأربعاء الماضي، سمعنا صليل مياه النهر يعلو بشكلّ كبير، فسارعنا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أثاث منزلي

ملابس الشتاء في مخيم الركبان.. رتق بعد فتق وفتق بعد رتق

تشكل ملابس فصل الشتاء، معاناة إضافية لنازحي سكان مخيم الركبان، بسبب غلاء الأسعار وانخفاض الجودة، وهو ما يدفع معظم الأمهات لإعادة تدوير الملابس بين أبنائهن. وسجلت أسعار ملابس الشتاء لهذا العام ارتفاعاً كبيراً، بسبب انهيار سعر صرف الليرة  السورية أمام العملات الأجنبية إذ بلغت أسعار الملابس وفق التالي: جاكيت صوف (أطفال): 150 ألف ليرة سورية 

العاصفة المطرية في الشمال تلحق أضراراً بالغة بآلاف النازحين

ضربت عاصفة مطرية مخيمات الشمال السوري، خلال اليومين الماضيين، ما أسفر عن تضرر مئات الخيام في ريفي إدلب وحلب. الأمطار تلتهم أثاث الخيام السيدة أم محمود، نازحة في مخيم باب السلامة قرب اعزاز، قالت لـ “حصار”: إنّ “الأمطار داهمت خيمتها، ليل السبت، ما أدى إلى تلف جميع قطع الأثاث من (فرش، بطانيات، سجاد، ..)”. وطالبت

رغم الظروف الصعبة..في مخيمنا “عرس”

استكملت أم محمد فرحتها بابنها محمد، بعد أن خطبت له خلال الأسابيع الماضية، حان وقت الزفاف فبدأت الترتيبات لإقامة العرس، حيث جهزت صالة كبيرة لاستقبال المعازيم، وزينت بالبوالين والورد، فيما زفّ شبان المخيم العريس بالدبكات التراثية على وقع الأغاني. تقول أم محمد لـ “حصار” إنّ “حفل زفاف محمد، مناسبة لاستعادة تقاليدنا و أهازيجنا التي كنّا